تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها

منهجنا في تعليم اللغة العربية يضم عدة مستويات، فبعد إتمام هذه المستويات من حيث الدراسة والتدريب فإن الدارس سيتمكن من استخدام اللغة العربية حديثًا وكتابةً وفهمًا.

المستويات

LEVELS

المستوى الأول: الحروف: تعليم الحروف وأشكالها وطريقة كتابتها والتدريب عليها.

First Level: The Alphabets Teaching letters, their shapes, and way of writing, with practice lessons.

المستوى الثاني: الكلمات: تكوين ثروة لغوية من الكلمات التي تنقسم إلى : أفعال وأسماء كلمات عامة تستخدم بكثرة في الحياة اليومية.

Level Two: Words Groups of various words, grouped into: verbs, nouns, and everyday life words.

المستوى الثالث : الجمل: مجموعة من الجمل التي تساعد الدارس على طريقة تكوين جمل ومجموعة من التدريبات عليها.

Level Three: Sentences: To enabe the learner to form sentences, and practice their usage.

المستوى الرابع: المحادثة: التدريب على المحادثة وتوظيف اللغة في التعامل بها مع الآخرين ومجموعة من التدريبات عليها.

Level Four: Conversations Using the language in dealing with others, through various topics.

tutor.lootah.com/main

سلسلة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها والمكونة من ثلاثة أجزاء من إنتاج عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والتي تأتي امتداداً طبيعياً لتطوير أساليب تعلم اللغة العربية من خلال برامج كمبيوترية مساعدة، يمكن من خلالها الاستغناء عن المعلم إلى حد بعيد.

هذه السلسلة تنشر في الموقع بأسلوبين، الأول بدون ملفات مجلد suonds والثاني بملفات مجلد suonds نظراً لأن ملفات مجلد suonds كبيرة الحجم جداً ويمكن الاستعاضة عن هذا المجلد بمعلم للغة العربية.
ملاحظة:
لكي يعمل الجزء الأول بشكل صحيح فأنت بحاجة إلى فك الضغط أولاً ثم نسخ محتويات مجلد [سلسلة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها - الجزء الأول - بدون ملفات الصوت] في قرص مدمج CD وتشغيل البرنامج بواسطة مشغلات الأقراص [CD-ROM drives].

http://www.islamway.com/index.php?iw_s=library&iw_a=ser&lang=1&id=14

تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
المؤلف : عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

التصنيف : المناهج الدراسية
( دروس  |  مقالات  |  كتب )

  نبذة عن السلسلة:

  سلسلة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها والمكونة من ثلاثة أجزاء من إنتاج عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والتي تأتي امتداداً طبيعياً لتطوير أساليب تعلم اللغة العربية من خلال برامج كمبيوترية مساعدة، يمكن من خلالها الاستغناء عن المعلم إلى حد بعيد.

هذه السلسلة تنشر في الموقع بأسلوبين، الأول بدون ملفات مجلد suonds والثاني بملفات مجلد suonds نظراً لأن ملفات مجلد suonds كبيرة الحجم جداً ويمكن الاستعاضة عن هذا المجلد بمعلم للغة العربية.

ملاحظة:
لكي يعمل الجزء الأول بشكل صحيح فأنت بحاجة إلى فك الضغط أولاً ثم نسخ محتويات مجلد [سلسلة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها - الجزء الأول - بدون ملفات الصوت] في قرص مدمج CD وتشغيل البرنامج بواسطة مشغلات الأقراص [CD-ROM drives].

·         الكتب :

تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
Teaching Arabic for Non-Arabic Speakers

مقدمة

يهدف المركز إلى تعليم اللغة العربية للأجانب الراغبين في تعلمها، لاستخدامها في شتى مجالات الحياة اليومية، وذلك وفق منهج علمي مدروس. ويتلخص هذا المنهج في تعليم الدارس الحروف الأبجدية وطريقة كتابتها، ثم الكلمات والجمل والمحادثة.

 

INTRODUCTION

فضلاً، اختر اللغة المناسبة
Please Select your Language

Our goal is to teach Arabic Language for non-Arabic speakers inorder to assist them during their everyday life.

The Course includes: teaching the Alphabet, Words, Sentences and Conversation.

سلسلة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها معهد تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام

تصنيفات: مناهج تعليم العربية لغير العربتعليم اللغة العربية لغير العرب

تقييم المستخدمين: / 53
سيئجيد

الكاتب صوت العربية

السبت, 05 يوليو 2008 17:15

هذه السلسلة تعد منهجاً متكاملاً لتعليم اللغة العربية ومبادئ العلوم الدينية، اشترك في كتابتها أكثر من خمسين معلماً وخبيراً ومتخصصاً، وتتكّون من 37 مطبوعاً للدارس، مع 5 أدلة للمعلم، و8 معاجم، ومقدمة للتعريف بها.

المستوى الأول :
ويتكون من الكتب التالية :

العلـوم الدينية 1 – دروس من القرآن الكريم
اللغـة العربية 2 – كتاب الصور (لمرحلة الاستماع) 3 – القراءة والكتابة 4 – التعبير

الكتب المصاحبة 5 – كراسـة الخـط 6 – المعجـم 7 – دليل المعلم

المستوى الثاني :
ويتضمن هذا المستوى الكتب التالية :

العلـوم الدينية 1 – دروس من القرآن الكريم 2 – الحديث الشريف
اللغــــة 3 – القـراءة 4 – التعبير 5 – الكتابة
العربيـــة 6 – النحـو 7 – الصرف
الكتب المصاحبة 8 – كراسة الخط 9 – المعجم 10 – دليل المعلم

المستوى الثالث :
العلــــوم 1 – دروس من القرآن الكريم 2 – الحديث الشريف
الدينيــــة 3 – الفقـــه 4 – التوحيد

اللغـــــة 5 – القــراءة 6 – التعبير 7 – الكتابة

العربيــــة 8 – الأدب 9 – النحو 10 – الصرف

الكتب المصاحبة 11 – كراسة الخط 12 – المعجم 13 – دليل المعلم

المستوى الرابع :
العلــــوم 1 – دروس من القرآن الكريم 2 – الحديث الشريف
الدينيــــة 3 – الفقــه 4 – التوحيـد 5 – التاريخ الإسلامي

اللغـــــة 6 – القراءة 7 – التعبير 8 – الكتابة

العربيــــة 9 – الأدب 10- البلاغة والنقد 11- النحو 12- الصرف

الكتب المصاحبة 13 – كراسة الخط 14 – المعجم 15 – دليل المعلم

المصاحبات العامة :
معجم اللغة العربية معجم العلوم الدينية
معجم الألفاظ العام معجم المعاني العام

دليل المعلم للعلوم الدينية هذه السلسلة ( مقدمة للتعريف بالسلسلة )

كتب السلسلة :
انبثقت هذه السلسلة من تصور شامل لما يحتاج إليه دارس اللغة العربية المسلم، فكانت أنواعاً من الكتب هي :

1 – الكتب المخصصة للطالب وعددها ثلاثة وثلاثون (33) كتاباً.

2 – كراسات تدريب الخط وعددها أربع (4) كراسات.

3 – أدلّة المعلم وعددها خمسة (5) أدلة : دليل للمادة الدينية، وأربعة (4) للمواد اللغوية، لكل مستوى دليل.

4 – المعاجم وهي ثمانية معاجم، أربعة للمستويات الأربعة، لكل مستوى معجم، ومعجم للغة العربية ومعجم للعلوم الدينية ومعجم عام للألفاظ ( مرتب ترتيباً هجائياً ) ومعجم عام للمعاني ( مرتب ترتيباً معنوياً ) ونأمل أن يستفيد الباحثون والمعنيون في هذا الميدان منهما فائدتين ( على استفادة المعلمين في معرفة رصيد الدارس اللغوي ) : الأولى : صنع معاجم ثنائية باللغة العربية وواحدة من اللغات الشائعة في البلدان الإسلامية. الثانية : تبسيط كتب عربية للقراءة الحرة، لتكوين مكتبة متخصصة لغير الناطقين بالعربية، تتناسب مع رصيد الدارسين في كل مستوى.

سمات السلسلة :
تتسم هذه السلسلة بأنها عمل فريق كبير من المتخصصين، ما بين معلم من المتمرّسين في تعليم اللغة لغير الناطقين بها، وأستاذ جامعي من المتخصصين في ميدان تعليم اللغة نظرياً وتطبيقياً، ومن المتخصصين في جوانب اللغة العربية أصولاً، ونحواً وصرفاً وأصواتاً، ومعاجم وأدباً وبلاغة، ومن المتخصصين في جوانب الشريعة الإسلامية عقيدة وفقهاً وتفسيراً وحديثاً ، ومن المتخصصين في التربية وعلم النفس وطرق التدريس، ومن هنا فإن هذا العمل ((ثمرة تمازج اختصاصات)).

وتتسم بأنها شاملة تمسك بيدى الدارس المبتدئ الذي لا يعرف كلمة واحدة في اللغة العربية حتى توصله إلى مستوى من الكفاية، يتيح له فهم اللغة، واستعمالها في الحياة اليومية والتحدث والكتابة بها بطلاقة، ويمكنه من مواصلة القراءة في الكتب العربية المؤلفة للعرب، بحيث لا يحتاج الدارس بعدها إلى الكتب المخصصة لغير الناطقين بالعربية، ويؤهله أيضا للالتحاق بالجامعات العربية لمواصلة الدراسة في الشريعة الإسلامية واللغة العربية والآداب.

التقديم المتدرج للرصيد اللغوي :
وسمة ثالثة، من أهم السمات، وأصعب الأمور التي عني العاملون في هذه السلسلة بها؛ هي محاولة تقديم المعجم اللغوي للدارس تقديماً مبنياً على الشيوع والسهولة والحاجة والتدرج، حيث حددت في كل درس الكلمات الجديدة، ليُدّرب الدارس على فهمها ، أو فهمها واستعمالها تدربّاً كافياً، وهذه محاولة شاملة لتقديم أكثر من عشرة آلاف ( 10,000 ) كلمة للدارس تقديماً متدرجاً.

وسمة رابعة هي توافر التجريب للسلسة، حيث أتيح لها حقل تجريبي في المعهد الذي يضم دارسين من أكثر من خمسين جنسية، وأخذت آراء المدرسين والدارسين، ودرست نتائج الامتحانات التي أظهر الطلبة فيها تفوقاً ملحوظاً ، مما أثبت صلاح هذه السلسلة مقرراً دراسياً ، وطمأن على سلامتها وإمكان نشرها، للاستفادة منها.

هل العربية صعبة ؟
وقد أثبت تجريبها مسألتين مهمتين يُعنى بهما المهتمون بتعليم اللغة العربية بصفتها لغة أولى ولغة ثانية. الأولى أن صعوبة اللغة العربية التي يشكو منها الدارسون والمدرسون ليست ناتجة عن طبيعتها، وإنما هي ناتجة عن ضعف المناهج. الأخرى أن الدارس غير العربي يستطيع إجادة اللغة، والوصول إلى مستوى الكفاية الذي يتيح له الدخول في الجامعات العربية؛ بعد سنتين فقط من الدراسة المكثفة.

ملامح المنهج :
راعى المنهج تقديم اللغة العربية بصفتها بوابة لنشر الثقافة الإسلامية، فوزع المفهومات الإسلامية في ثنايا الكتب اللغوية، وركز على المعلومات والمفهومات الدينية في الكتب الدينية، لكي يكون الكتاب اللغوي كتاباً في الثقافة الإسلامية، ويكون الكتاب الديني كتاباً في تعلم اللغة العربية، واقتصر في الجانب الديني على الضروري مما يجب على المسلم معرفته من أمور دينه. ووُزّعت الكتب على أربعة مستويات (مراحل) كل مستوى ( فصل دراسي (17) أسبوعاً ) ، كل أسبوع ( 25 ساعة) ، أي أربعة فصول دراسية مدتها سنتان دراسيتان في برنامج مكثف، ويمكن أن يُعدّ المستوى الأول والثاني مرحلة الأساس في تعلم اللغة، والمستوى الثالث والرابع مرحلة التخصص التي يتوسع فيها الدارس في اللغة العربية والعلوم الدينية، إلى مستوى يمكنه من الدراسة في كليات الدراسة العربية في الشريعة الإسلامية واللغة العربية. وتحديد المستوى الواحد بفصل دراسي (17 أسبوعا) أمر تقديري مرهون بتوافر شروط التنفيذ، ويمكن أن تدرس في مدة أكثر من ذلك؛ إذا كان برنامج الدراسة غير مكثف، أو لم تتوافر شروط التنفيذ مثل (قلة عدد الساعات في الأسبوع. وعدم تفرغ الدارسين. وضعف تأهيل المعلمين. ونقص الوسائل المعينة).

المحتوى :
ولتحقيق هذه الأهداف، فقد تم تنظيم المحتوى وتحديده :
في المادة الدينية : حوى كتاب (دروس من القرآن الكريم ) بضعَ سورٍ من جزء عمّ مفسرة بأسلوب مبسط مع مراعاة الدقة العلمية ولكن في حدود ثروة الدارس اللغوية، وكثّفت التدريبات اللغوية، حتى صار كتاباً لغوياً في تدريباته ، ولم يشتمل على كلمات جديدة إلا الكلمات والتراكيب اللازمة لفهم المادة نفسها، وتقدير الكلمات الجديدة فيه: مئتان (200) ، وراعى المنهج أن يدرس الكتاب في الأسابيع الخمسة الأخيرة من الفصل، بعد أن تتكّون معظم ثروة الدارس اللغوية في هذا المستوى، ويعرض المنهج بعض المعلومات الفقهية والمفهومات الثقافية في قالب لغوي.
وفي المادة اللغوية : بدأ المنهج بتدريس الأصوات المشتركة بين اللغة العربية واللغات الأخرى، وثنّى بالأصوات التي لا توجد في بعض لغات الدارسين ، وثلّث بالأصوات التي لا توجد في اللغات المشهورة، وصمّمت تدريبات لمعالجة الأخطاء الصوتية الشائعة. وقسّم الرصيد اللغوي للدارس؛ وهو حوالي ألف ومئة (1100) كلمة قسمين : للمادة الدينية كما سبق مئتان من الكلمات، وللمادة اللغوية تسع مئة ( 900) كلمة، وراعى أن تكون الكلمات شائعة أو ضرورية أو وظيفية، واختار مواقفها من المحيط، وعرضها عرضاً متدرجاً، حسب طاقة استيعاب الدارس اليومية، المقدرة بـ ( خمس عشرة كلمة في اليوم )، لتدرب الدارس على فهمها، أو فهمها واستعمالها معا، وراعي أن تخلو التمارين من أي كلمة لم يسبق للدارس استيعابها. وقدّم التراكيب النحوية، تقديماً وظيفياً تطبيقياً، وراعى أن يبدأ بالتراكيب الشائعة والضرورية والبسيطة معتمداً على تدريبات الأنماط.
تقدير الثروة اللغوية
كم كلمة يستوعب دارس اللغة الثانية في اليوم الواحد؟ سؤال أساس ناقشناه طويلاً، ووجدنا أن الاستيعاب يختلف بحسب المستويات، وبحسب مفهوم الكلمة، واستقرّ الرأي على أن الدارس في المستوى الأول يستوعب خمس عشرة كلمة في اليوم تقريباً ؛ أي ألفاً ومئةً وخمساً وعشرين (1125) من الكلمات، في فصل دراسي مدته خمسة عشر أسبوعاً إذا كان متفرغاً لدراسة اللغة العربية، في برنامج مكثّف. وتمّ هذا التحديد على ضوء من أمرين:

1 – عدد الكلمات التي يستوعبها عادةً دارسو اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

2 – عدد الكلمات التي يستوعبها دارسو اللغة العربية، حسب تجربة المعهد.

المؤلفون :

ولأن مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها قورن بتعليم اللغات الحيّة ، وهو جديد، خفيّ الدروب، ينبغي أن يكون العمل فيه عمل فريق متمازج الاختصاصات، لكي تتوافر لكل كتاب من كتب السلسلة الخبرة اللازمة، فاجتمعت في كل كتاب خبرة أكثر من ستة أشخاص، فيهم: 1 – المعلم الذي مارس تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها أكثر من ثلاث سنين ، 2- والمتخصص في ميدان تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها . 3- والمتخصص في علوم اللغة العربية وآدابها. 4- والمتخصص في الثقافة الإسلامية 5- والمتخصص في العلوم التربوية. هذا في المادة اللغوية، أما المادة الدينية فاشترك المتخصص في علوم الشريعة الإسلامية أيضاً، ممن يعملون في سلك التعليم الجامعي. ويزيد عددهم على خمسين شخصاً، ولم يكن التأليف نابعاً من علم نظريّ فحسب، بل كان وليد معرفة وتطبيق ومحاولة، حتى كتب كل كتاب في السلسلة ثلاث مرات، فضلاً عن التعديلات والمراجعات، التي تصوّر تطور صنع الكتاب من صورة عمل الفرد إلى صورة عمل الفريق، الذي يتسم بالبطء وكثرة المناقشة، وكثرة الآراء وحاجتها إلى التنسيق والترجيح والاختيار، والتؤدة والصبر، ومع ذلك ولذلك هو أمثل وأفضل.

مشكلات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بِها

  عادل دوداري في الجمعة يناير 28, 2011 3:45 pm

تعلم لغة أجنبية ليس بالأمر السهل أو الهين ، لكنه مع البحث والدراسة أمكن الوصول إلى عدة طرق لتعليم اللغة في وقت قصير وبجهد معقول، ولقد وضعت هذه الطرق موضع التجربة، وكانت النتائج في بعض الأحيان مرضية للغاية.
وتختلف صعوبة تعلم اللغة الأجنبية تبعا لسن الدارس والبيئة التي يعيش فيها أثناء تعلمه للغة، وتختلف أيضا صعوبة تعلم اللغة الأجنبية حسب طبيعتها من حيث مشابهتها أو اختلافها في الصوت أو الكتابة للغة الدارس الأصلية ، ومن ثم يسهل على العربي مثلا تعلم اللغة الفارسية أو الأردية ، ويشق عليه تعلم اللغات الأوربية أو اللغة الصينية.
والاختلاف أو التشابه بين لغة وأخرى يكون في الأصوات أو في طبيعة تركيب اللغة أو في الأنماط السائدة فيها أو في شكل الكتابة.
والدارس في ميدان تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها هو القضية والمشكلة الذي يصاحبنا في كل المحاضرات فنحاول دائماً أن نتعرف على المشكلات التي تواجه الدارس الأجنبي عند دراسته اللغة العربية أو أي لغة أخرى ، ثم نحاول أن نفسر هذه المشكلات وبعدها نضع العلاج المناسب .
والدارس عندما يبدأ بتعلم لغة أجنبية فإنه بالطبع لا يتقنها في المرحلة الأولى ، وبالتالي فإننا إذا لاحظنا لغة الدارس في هذه المرحلة نلحظ عجباً لأنه يتكلم لغة غربية لا هي اللغة الهدف التي تعلمها ولا هي اللغة الأصلية له، ويطلق عليها اللغة الانتقالية . ولهذه اللغة صفات أهمها : أنها تجمع خصائص لغة الدارس الأم وبعض خصائص اللغة المنشودة، ولكن لماذا تجمع بعض خصائص اللغة الأصلية ؟
لأنه يحاول أن ينقل إلى لغته من اللغة الهدف ، هذا في المرحلة الأولى ، وعملية التأثر باللغة الأم تتأثر في جميع الجوانب اللغوية من أصوات ينطقها بلغته الأم وتراكيب يحاول استخدامها بتراكيبه المعروفة في لغته ، كأن يجمع بعض الكلمات على أوزان لغته أو غير ذلك فهو يحاول أن يعمم قاعدة لنفسه.
أولا: من المشكلات العامة:
• ازدحام الفصول بالطلاب.
• انتماء طلاب الفصل إلى خلفيات لغوية وثقافية متعددة.
• اختلاف مستوى الطلاب اللغوي في الصف الواحد.
• كثرة الفروق الفردية بين الطلاب.
• ضعف تجاوب الطلاب مع المدرس.
• عدم اهتمام الطلاب بمظهرهم.
• بعض الطلاب لا يشارك في الأنشطة التعليمية.
• وجود اتجاهات سلبية نحو اللغة العربية من بعض الطلاب.
• عدم وجود كتب ومواد تعليمية مناسبة.
• ضعف دافعية الطلاب نحو تعلم اللغة العربية.
• ضعف المدرس في بعض مهارات اللغة وعناصرها.
• توجيه الطلاب أسئلة للمدرس, لا يستحضر إجابتها.
• تدريس الأطفال.
• تدريس المبتدئين.
• عدم قيام بعض الطلاب بأداء الواجبات المنزلية.
• عدم توفر الوسائل التعليمية.
• قلة إلمام المدرس بالجوانب التربوية الحديثة.
ثانيا: من المشكلات الخاصة:
• المشكلات التي يواجهها الطلاب, عند تعلم النظام الصوتي للغة العربية.
• المشكلات التي يواجهها الطلاب, عند تعلم النظام النحوي للغة العربية.
• المشكلات التي يواجهها الطلاب, عند تعلم النظام الدلالي للغة العربية.
• المشكلات التي يواجهها الطلاب, في فهم ثقافة اللغة العربية.
• المشكلات التي يواجهها الطلاب, وهم يتعلمون مهارات الاستماع باللغة العربية.
• المشكلات التي يواجهها الطلاب, وهم يتعلمون مهارات القراءة باللغة العربية.
• المشكلات التي يواجهها الطلاب, وهم يتعلمون مهارات الحديث باللغة العربية.
• المشكلات التي يواجهها الطلاب, وهم يتعلمون مهارات الكتابة باللغة العربية.
• مشكلات خاصة بالجانب التربوي والتعليمي والنفسي.
ثالثا : مشكـلة تعليم النحـو والصرف
ماذا نعلم من القواعد والتراكيب اللغوية ؟ وكيف نعلمها ؟
ولاختيار محتوي دراسي يجب أن نحدد ما يلي :
1- أهداف المقرر .
2- الوقت المتاح لتعليم المقرر .
3- المستوى العام التعليمي .
4- نوع المدرسة فيجب أن يكون مؤثراً في اختيار المحتوى .
5- خصائص المتعلم كالأنثى تغاير الرجل .
ثم بعد اختيار المحتوى يجب أن نعرف كيف ندرج المادة النحوية في المقرر، فهناك تدريج طولي مثل أن نأخذ المبتدأ وندرسه دراسة مكثفة ، وهناك تدرج دوري أو حلقات ، أي أن اللغة ليست مفردة بل نظام متشابك ، فمثلاً نأخذ المبتدأ أو الخبر جزءاً أساسياً ثم نأخذ غيره ، ثم نرجع ونأخذ شيئاً منه وهكذا ، وهناك التدرج الوظيفي ، باعتبار أن اللغة وظيفة ، وهناك التدرج الموقفي مثلاً في المطار أو في المطعم أو في البيت .. وهكذا . ولكن السائد الآن هو التعليم الوظيفي فيعلم مثلاً كيف يشكر سواء في المطار أو في البيت أو …
إن أكثر الأخطاء تكون في عملية أداء التعريف والتنكير وهي ظاهرة موجودة بالفعل؛ ففي اللغة الأردية لا يستخدمون أداة للتعريف ، ويفهم التعريف من سياق الكلام ، فيتوقع منهم إما إهمال استخدام أداة التعريف أو الخطأ ، أو المبالغة في استخدامها فيضعون أداة التعريف في الموضعين.
ويدخل في موضوع التداخل النحوي تركيب الكلمات داخل الجملة مثل : الفاعل + أو الفعل+ الفاعل وهكذا .. فهذا الترتيب يؤدي إلى خطأ عند دارسي اللغة الأجنبية ويدخل فيه موضوع أداة النفي ، وكذلك موضوع تقديم المضاف إليه على المضاف .
وأيضاً في موضوع التراكيب يدخل موضوع استخدام الفعل مع حروف الجر مثل أفكر في ، ويوجد مثل هذا في غير العربية ولكن إذا ترجم ترجمة حرفية يتغير التركيب مثلاً؛ لهذا كان لابد من تدريب الدارس على حروف الجر واستعمالاتها مع الأفعال وهذا يوجد في كثير من اللغات إلا أن العربية لم تعتن بهذا ، فلم يعتن الباحثون بهذا المجال .
رابعا : مشكلات الكتابة
يذهب كثير من الباحثين إلى أن أول ما يواجه المتعلم للغة العربية هو تشابه الحروف: حيث يجد المتعلم حروفا متشابهة في الكتابة ، ومعيار الفرق بينها هو النطق ،واختلاف النقط. ومثال ذلك: ب ت ث ، ج خ ح ، غ ع .
كما أنّ الحرف يتغير شكله في أول الكلمة عنه في أخرها، فالحرف الواحد قد يأخذ عند الكتابة أشكالا مختلفة ، فحرف العين مثلا يأخذ أكثر من شكل. عند، معه، باع ، إصبع.
ويمكن أن نجمل مشكلات الكتابة في الأخطاء التالية التي يقع فيها المتعلمون:-
1- كتابة الهمزة المتوسطة في غير موقعها.
2- إبدال حرف بأخر.
3- عدم التمييز بين همزتي الوصل والقطع.
4- فصل ما حقه الوصل.
5- حذف حرف أو أكثر من الكلمة.
6- إضافة حرف أو أكثر في الكلمة.
7- الخلط بين الألف الممدودة والمقصورة.
8- التنوين ،حيث يكتب نوناً.
9- كتابة همزة المد همزة عادية.
10- كتابة التاء المفتوحة تاء مربوطة.
11- كتابة التاء المربوطة تاء مفتوحة.
12- كتابة الهمزة المتطرفة في غير موقعها.
13- وصل ما حقه الفصل.
14- إثبات همزة ” ابن ” بين علمين مذكورين.
15- الخلط بين الهاء والتاء المربوطة .
16- عدم كتابة الألف الفارقة بين واو الجماعة واو الفعل.
17- عدم كتابة الواو في كلمة ” عمرو” .
18- كتابة الشدة بحرفين .
خامسا : مشكلة الدارسين:-
1- خلفية الدارسين الثقافية والعلمية.
2- خلفية الدارسين الاجتماعية.
3- الفروق الفردية.
4- خلفية الدارسين اللغوية بمعنى لغتهم الأم.
5- اختلاف دوافع الدارسين وأهدافهم من تعلم العربية.
6- اختلاف جنسياتهم.
سادسا : مشكلة المعلمين:
1- أن القائمين على تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها غالبا
غير مؤهلين عملياً وتربوياً ولغوياً وهي فئة غالبة للأسف.
2- قلة الأبحاث المطروحة في ميدان تعليم العربية بالنسبة للمعلم
وإعداده تؤدي إلى أن يقف المدرسون المؤهلون في مكانهم ولا يبرحونه.
3- قلة الدورات التدريبية التي تقام لغرض رفع كفاءة المعلمين المؤهلين وغير المؤهلين.
وهذه مشكلات يمكن حلها بسهولة، ولكن مما يعوق حلّها هروب العديد
من المؤهلين في هذا المجال على الرغم من قلتهم .
سابعا:أمثلة للأخطاء اللغوية لدى متعلمي العربية الناطقين باللغات الأخرى
من الأخطاء الصوتية:
الخطأ الصواب
– رجأنا بالطائرة. رجعنا
– هذه إمارة عالية. عمارة
– الفيل هيوان ضخم. حيوان
– عاشوا تحت الهماية. الحماية
– نذر إلى الصورة. نظر
– هذا حيوان دخم. ضخم
– غادرت الطائرة المتار. المطار
– فحص الطبيب كلب المريض. قلب
– اشتريت أساساً جديدا للبيت. أثاثاً
– أسكونو في بيت واسع. أسكنُ
– بكم هذا القميس؟ القميص
من الأخطاء في التراكيب النحوية:
– الساعة ثلاثة. الثالثة
– أسكن في الدور خمسة عشر. الخامس عشر
– الساعة الثامنة إلاّ ثلث. ثلثاً
– السيارة في بنت وولد. في السيارة
– بدأت عطلة الصيفية. العطلة
– متى يبدأ الاختبار الشهير؟ الشهري
– أتحدث لغة العربية. اللغة
– زرت المدينة الرياض. مدينة
– سنسافر إلى هند. الهند
– سافر واحد شخص. شخص واحد
– هناك طباخ كثير. طباخون كثيرون
– في الصف عشرون طلاب. طالباً
– هذه جامعة ملك سعود. الملك
– المملكة العربية السعودي. السعودية
من الأخطاء في المفردات:
– اتّصلت في صديقي أمس . بصديقي
– أخفيت السرّ عليه . عنه
– هل عندك أولاد ؟ لك
– هذا منظر ملفت للنظر . لافت
– يتوجّب علينا شكر الله . يجب
– المَناخ مختلف في بلادي . المُناخ
– حكم القاضي على الجاني بالقَصاص . القِصاص
– غداً يقام حفل خُطبة ابنه. خِطبة
– انتبه حتى لا تهوى إلى الأرض. تهوي
– رجع الأب بعد غِيبة طويلة. غَيبة

About these ads